بدأت ليلتها بثوب أسود يوضح جاذبيتها بطريقة فاتن بدت حدقتاها تسطع بلهفة عندما تتأمل روحها في المشهد لم تصبح تدرك أية سيجري ولكنها كانت تستشعر مهيأة لكافة شيء بغتة أصغت ضجيجا خافضا من ناحية الخارجي أيقظ فضولها فتحت البوابة بحذر لتصادف رجلا جذاب يراقب إليها ببشاشة مبهمة طالبها للاحتفالات في مكان بيته إذ كانت عيناه تعدها بأوقات لا يمكن تنسى ترددت للحظة للحظة لكن شغفها في التجربة المخاطرة كانت أشد دخلت مكانه الفخم حيثما كانت بانتظارها أجواء من حارة تنبئ بلقاء حارق سرعان حتى تبادلا نظرات حادة عامرة بـ بالرغبة والرغبة دون أي حواجز أصبحا قريبين للغاية تلامس جسميهما بشكل تلقائي بالإضافة إلى ذلك جذاب وبدأت القُبلات الغائرة لتشعل شهوة الهوى بينهما معا تجاسرت هبة على البدء في رحلة غير مألوفة لا يمكن متوقعة إطلاقا مر الساعة معا بشكل سريع بين والشوق كان كل شيء يتعلق بها يصيح باللذة والفرح وكل جزء من كان بالنشاط انسابت أنفاسها الحارة القصيرة في أذنيه لتوشوش بكلمات الحنين المتوهج تلاشت جميع حواجز القيود فبدأت تلك رحلة من المتعة النشوة تصل أقصى درجات الجنون المطلق وفي لحظات من المتعة الغالبة بات كل حلالا بلا حدود نهاية استوعبت هبة أنها قد وجدت ملجأها في فضاء اللهفة الملتهبة كان قلبها يخفق بشكل جنوني باقيا خلفه كل قيود الوجود ومع لمسة همس الفتى بكلمات لا يمكن تنمحي تخبره بمدى شوقه